فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 3505

أنفاسها ونزلت نقطة على ثوبه الأبيض فإن هذه الشاة ليست مؤدبة ولا مهذّبة! نحن كذلك يريدون أن يذبحونا وهم يلبسون الثياب البيضاء فإذا انتفضت فرائصنا ونحن نُخرِج أرواحنا فنحن متوحِشون! انظروا إنهم همجيون! إنهم إرهابيون! إنهم متوحشون! إنهم من جماعة الجهاد .."."

المعلق:

"وبعد شهورٍ قضاها أبو يقين في برنامج الرعاية والمناصحة, خرج وكأنه لم يدخل فيها, خرج ويقينه بالهجرة والجهاد لم يتزعزع رغم كثرة الشبهات والشهوات التي عُرِضت عليه, خرج وكانت الدنيا قد تزينت له, فتزوج وأنجب بنتًا سمّاها"يقين"اسمٌ يدل على معانٍ كثيرة يحملها هذا الجبل".

الشهيد أبو يقين القصيمي - رحمه الله:

ويا ليت لي جيشٍ عليهم وأشنِّ *** حربٍ وأكتّف بوش عندي رهينة

ويا ليت خيلي للغزو يربطنِّ *** وخيالها حرٍّ يعاف الغبينة

والله ما بسكت ولا بستكنِّ *** لين اسمع الردة توارى الدفينة

ولين العميل اللي بفعله غبنّي *** باثمه يعض الأرض وكلٍّ يهينه

وإلا أنقتل للحق وأبقى متهنّي *** واضحك وأشوف الحور حورٍ حسينة

الشهيد أبو يقين القصيمي - رحمه الله:

"وأذكر أني لما منّ الله علينا بالخروج من كوبا وبدأت أودع إخواني, مررت به فسلّم علي وقال كالموصي:"أوصيك باللحاق بالمجاهدين في سبيل الله وأوصيك باللحاق بالصادقين منهم", والذي يعرف أخينا وضّاح يعلم أنه إنما يقصد شيخنا الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله".

المعلق:

"رحل أبو يقين إلى المجاهدين في جنوب الجزيرة وحطّت رحاله هناك مع مجموعة من فرسان غوانتنامو من بينهم صديقه في أفغانستان وفي غوانتنامو الشيخ إبراهيم الربيش."

تركوا الدنيا بعد أن تزيّنت لهم, وأقبلوا على الأخرى يطلبونها في كل حين, كلما سمعوا هيعةً أو فزعةً طاروا إليها يبتغون القتل مظانّه.

شارك أبو يقين في العمل العسكري وأكرمه الله بالمشاركة في عددٍ من العمليات وأبلى فيها بلاءً حسنًا, منها خطف وقتل رئيس قسم البحث والتحريات بولاية مأرب العميل بسام الشرجبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت