"فكيف ترضون يا قبائل اليمن العزيزة الأبية الشريفة أن تكون اليمن مركز إمدادٍ للحملة الصليبية على بلاد المسلمين, كيف تقبلون أن تكون السلطة الحاكمة في اليمن هي الـ CIA وعبد الله صالح وعصابته ما هم إلا خدمٌ لها وعبيد, كيف تقبلون بهذا الخائن العميل رئيسًا لكم وحاكمًا عليكم وهو يتسول رضا الأمريكان ودولاراتهم لسفك دماء أحرار اليمن وأشرافه ورجاله الصادقين".
الوزير السابق/ د. صالح حسن سميع:
"بعد ما بدؤوا الأجانب يضغطون في هذه القضية وبدأت بعض الحوادث هنا وهناك, بدأنا نستخدمها ونجسِّم هذه القضية ونضخِّمها نستخدمها مرة أخرى ولكن من أجل المساعدات المالية, وهذا شيء مُحزِن, وأنا أعرف قضية حصلت في الأحداث الأخيرة التي جرت في مأرب وعلى علم يقين, صاحب البيت يقولهم -وأنا أعرفه- يقول لهم: يا إخوان أنا قطعت ابني -بمعنى أني عرّيته من النصرة القبلية ودمه مُباح إذا قتلتوه فلن أطالب بدمه- ومع هذا راحوا يخربوا البيت ويصوروا لكي ... وكثير من الأحداث تحصل في القاعدة عند زيارة بعض المسؤولين, للأسف يعني".
المعلِّق:
بل حتى بيوت الله لم تسلم من هذا الضرب الوحشي, فهذا المسجد لم يدمّر من قِبل الجيش الصهيوني أو الأمريكي كما في فلسطين أو العراق أو أفغانستان, بل من جيش العمالة؛ الجيش اليمني"."