أيها الأمريكيون المعتدون سمعنا وشاهدنا الجبناء فما رأينا أجبن منكم ولذلك لن ينازلكم إلا بعضنا وعلى جناح السرعة وبأقل التكاليف ولكننا نعلم أنكم لهول الفاجعة ستوقنون بأن هذا أقوى ما عندنا وهو والله كما أسلفت أهون ما عندنا وأقله، ونحن والله لا يهمنا ذلك قدر ما يهمنا تعليمكم عملياً كيف يكون التعامل مع الجبناء أمثالكم.
المعلق:
وتأتي هذه العملية المباركة امتدادا لما قام به أسود جزيرة العرب قبل بضعة أعوام على الوكر الاستخباراتي في أرض الحرمين (القنصلية الأمريكية في جدة) وضمن مسلسل لم يهدأ ولن يتوقف منذ أن انقدحت شرارتها في نيروبي ودار السلام حتى الهجوم الأخير الذي أربك المخططات الصليبية في أفغانستان.