وبهذا المستوى من العقيدة التي لا تقبل الطاغوت في أي مراحل الطريق انتقل الشيخ بطلابه من مرحلة العلم وتعليمه إلى مرحلة العمل به وترجمته على أرض الواقع, وبهذا الإيمان الذي جعل كفارة القعود عن نصرة المستضعفين طيلة السنوات الماضية وبذل الدماء والأرواح رخيصة في سبيل الله كان لابد من استهداف السفارة الأمريكية والتي يعتبر وجودها دعما للتواجد الأمريكي في المنطقة المحارب للمسلمين والداعم للكيان الصهيوني الذي يقوم هذه الأيام بخطواتٍ عملية لتهويد مدينة القدس والسعي لإقامة دولة إسرائيل الكبرى.
الشيخ أسامة بن لادن (حفظه الله) :
فأمريكا وإسرائيل وجهان لعملة واحدة، فإذا شفت خصمك مسك أذنه اليمين وعمل لها تحصينات شديدة جداً جداً فما تضيع وقتك إلا تضرب الإذن اليمين اقطع اليسار هو يموت والمحصلة واحدة، فالأمريكان منتشرين في الأرض وليس عندهم عقيدة مثل يهود في أن يبقوا في فلسطين، وهم ظهير لليهود وبعد أن ضُربوا في الخبر جاءت الهيئة الإعلامية الفضائية Cnn وعملت لقاء مع زملاء القتلى والذين كانوا في الحادث، وإذا بهم يبكون, سأله المذيع يسأل هذا الأمريكي قال له: ايش اسمك؟ قال اسمي فلان بن فلان - بوش ابن بوش - قال له ما هي أمنيتك؟ قال أن أرجع إلى بلدي, هذه أمنيتهم فأقل ضرب هذا هو رجل حاططها عندك ورجل ورا يطالع ورا.
فسُئل عنتر ماذا تفعل أنت حتى الناس تهابك؟ قال أنا انظر واتفرس في وجوه القوم فالي أشوفه ضعيف نفس أشد عليه أطير راسه هذا الأول لأنه سهل فإذا تناثر دمه خاف قوي القلب الآخر فآخذ هيبة. فالأمريكان ليس عندهم قضية لا في فلسطين المحتلة ولا في جزيرة العرب كعسكري سادته عندهم قضية لكن هو كعسكري مهزوم ومصالحهم منتشرة على مدار الكرة الأرضية فضربهم سهل