أيتها الأمة المسلمة لابد أن تقفي موقفاً صادقاً مع من يحكمون ديار الإسلام , فإما أن يحركوا الجيوش إلى غزة وبغداد أو يتركوا الشعوب تزحف بالسلاح أو بدونه حتى تلتحم باليهود أو تقاتل الحكام الخونة لتصلوا غداً إلى البيت المقدس وغزة.
فلا معنى للحياة وأنتم ترون إخوانكم وأطفالكم ونساءكم يفعل بهم اليهود الأفاعيل , ونصوم يوماً أو يومين , ونصيح في مظاهرات حتى تنقطع الحناجر ونرجع إلى البيوت وكأننا دفعنا الضرر عن الأطفال ورفعنا الحصار عن غزة وكففنا القتل عن أهالي فلسطين , بل لا بد بعد المظاهرات من التفجيرات , وبعد العصيان المدني الغضب العسكري , ولابد أن نقطع المدد على الحملة الصهيوصليبية ونقتل من وجدنا من الصليبيين على أرضنا , وندمر المصالح الغربية حتى توقف أوروبا وأمريكا دعمها عن اليهود , وتوقف القتل هناك , وتأمر عملاءها من الحكام الخونة أن يفتحوا المعابر عن غزة وفلسطين , وعلى الشعوب أن تستمر في الضغط ولا تتوقف حتى يتم فتح كل فلسطين , ولا تلتفت للحلول الوهمية بتوقيف المجازر اليوم لتبدأ غداً أشد وأنكى , ونبيع دماء اليوم بسلام غد فإن الثأرعظيم , فإياكم والتنازل عنه.
اللهم افتح بنا بيت المقدس وأرض الحرمين.
اللهم أقم بنا دولة الإسلام وشرفنا بذلك , اللهم أقم بنا دولة الإسلام وشرفنا بذلك , اللهم أقم بنا دولة الإسلام وشرفنا بذلك.