واليوم ما هذه الحملات التي تنزل على أرض مأربَ إلا صورة مصغرة لذلك الأمر, وكلنا رأى قبل أيامٍ معدودات في القنوات الفضائية زيارة قائد القوة المركزية للقيادة الأمريكية ديفيد بيترايوس إلى جزيرة العرب.
المُعلق:
ثم بعد ذلك قام وكيل الأمن القومي في الحكومة اليمنية بالنزول إلى أرض مأرب, فتقدمت بعد ذلك هذه الحملة العسكرية وكانت تتحجج بعدة حجج ولكن هدفها الأساسي هو كسر هيبة القبائل وانتزاع السلاح من أيديهم, ولم تتجرأ الحكومة اليمنية على هذا التقدم العسكري إلا بعد خيانة من بعض مشايخ القبائل الذين سمحوا للدبابات والمدرعات باقتحام أراضيها.
القائد أبو هريرة قاسم الريمي:
العار كل العار أن يتحول مشائخ القبائل إلى عسكرٍ وعبيد لعلي عبد الله صالح الذي هو عبد للريال السعودي والدولار الأمريكي, وأقول لهؤلاء المشائخ احذروا أن تكونوا تلك العلكة أو اللبانة التي يستلذ ماضغها بحلاوتها ثم يرمي بها في أقرب برميل قمامة.
أين الرجولة والمروءة والشهامة يا أبناء الرجولة والشهامة أم أنها قد ماتت بموت آبائكم ودفنتموها بدفنهم؟!
لا تسقني كأس الحياة بذلة *** بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
لكنا مع هذا نقول أن هؤلاء المستأجرين لا يمثلون إلا أنفسهم وأهل المروءة والشهامة منهم براء, أما عن دمائنا ودماء إخواننا فوالذي رفع السماء بلا عمد فهي السم الزعاف ومن ذاق منها فليكبر على نفسه أربعاً, وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون, وأشد شيء على المجاهدين الظلم, فلا يظلمون ولا يقبلونه على أنفسهم.
المُعلق:
وقد كانت هذه الخيانات نتيجة مؤامرة اجتمع على حياكتها كل من ديفيد بيترايوس قائد القوة المركزية للقيادة العسكرية الأمريكية ومحمد بن نايف آل سعود وكيل وزير الداخلية للشؤون الأمنية في الحكومة السعودية وابن أخ الرئيس اليمني عمار محمد عبد الله صالح وكيل جهاز الأمن القومي, وأكثر هؤلاء حضوراً محمد بن نايف الذي أقلقه تضاعف قوة المجاهدين في جزيرة العرب وتوحد صفوفهم.
القائد أبو هريرة قاسم الريمي: