موقفي من عملي صراحة نادم على كل لحظة قضيتها هناك بعد ماعرفت الحقيقة، ونادم على الأيام التي مضت.
القائد أبو هريرة قاسم الريمي:
لكنا نقول لهم أن هذه الحرب مع أعداء ديننا من الأمة الصليبية بقيادة أمريكا الغاشمة واليهود الصهاينة, وحكامنا قد نصبوا أنفسهم للدفاع عن اليهود والنصارى فقاتلناهم، فلا تكونوا أيها العسكر الضحية وتنصبوا أنفسكم مدافعين عن هذا الحكم الزائل الفاشل الظالم، وأما عن أرزاقكم فالله عز وجل هو الرزاق ذو القوة المتين وهو سبحانه المحيي والمميت، وإياكم أن تكونوا هراوات في يدِ النظام الظالم لقمعِ عباد الله وظلمهم.
الجندي الحجاج يحيى:
والله لو تخلونا أربعين سنة هنا ما أحد يفكنا!! لكن لو جاء نصراني ومسكتوه تطبق له الحكومة أي رغبات!
القائد أبو هريرة قاسم الريمي:
وهناك مكاسب جمةً جنتها كذلك حكومة الرئيس: أنها فقدت البقية الباقية من هيبتها المزعومة أمام العالم تجاه القبائل، وأنها استطاعت كذلك أن تضرب جدران البيوت الخاوية إلا من النساء والأطفال، واستطاعت وبكل حزمٍ وقوة قتل رجل طاعن في السن قارب التسعين وأكثر يبعد عن أرض المعركة بحوالي ثلاث كيلو متر تقريباً.
واستطاعت كذلك قتل امرأة وجرح أخرى تبعد عن موقع المعركة بحوالي عشرة كيلو متر، قمة الدقة والإصابة!
وقد مرَّ على هذه المعركة ما يقارب الأسبوع ثم يطلّ علينا الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية ويقول ليس لديه أي معلومةٍ عن المعركة حتى الآن وكأنه يتكلم عن دولة أخرى!، والحقيقة أنه لا يدري ماذا يقول للناس أيقول لهم أن قواته قد مُرغ أنفها في التراب على أيدي الإرهابيين! أم