"ولكن في بلد مثل اليمن أنت تسرق من كعكة غير موجودة فالفساد يعني يظهر بسرعة ويثير مشاعر الناس ويثير معارضة".
عبد الوهاب الكبيسي -مركز المشروعات الدولية الخاصة:
"هناك فقر شديد في اليمن, ليس بمشكلة تدني أسعار النفط, المشكلة الفساد, يا أخي هناك فساد في اليمن لا تستطيع أن تقيسه الشكاوى, المواطنين في الجنوب أصبح الانفصال للأسف أهم مطالبهم, الفساد الذي يحصل في الحكومة وعلى مستوى الجيش وعلى كافة المستويات".
الشيخ: أبو بصير الوحيشي -حفظه الله-
أمير تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب:
"ونحن أعلم الناس بما يمارسه النظام من ظلم وقهر وتبديد للثروة ومصادرة حقوق الناس وإثارة العنصرية التي يمارسها ويرمي بها غيره".
مؤسسة الملاحم:
هذا الفساد الذي لا يُقاس, والذي لا يوجد في أي دولة من دول العالم, كان الحزب الحاكم يحاول طيلة السنوات التي خلت تجاهله وعدم الاعتراف به.
علي عبد الله صالح:
"قضايا صغيرة, وأنانية, واحد تقاعد, وواحد منقطع."
يقولوا الاعتراف بالقضية الجنوبية, ماهي؟""
مؤسسة الملاحم:
فاستغفال عقول الناس الذين اكتووا بناره ومنعهم من حقهم الشرعي في مساءلة الحزب عن تبديد الثروة ومحاكمة أعضائه, وبتغافل من الحكومة واحتقارها لحقوق الناس تضاعف الضغط حتى حدث الانفجار الذي كان متوقعًا لدى المطلعين على الأحداث في اليمن.
وبعد أن شب الأمر عن الطوق, وخرجت الأحداث من عنق الزجاجة, وظهر للعالم الفساد الذي بلغ الذروة في كل جانب لأن النظام حرص أن يكون له قصب السبق في كل باب وجعل من اليمن شاة تُحلب ولا تستحق حتى العلف! اضطر الحزب للاعتراف بالفساد.