ولم يصدعوا بالحق ولم يسكتوا وإنما تكلموا بالباطل ونصروا الجزار على الضحية بحجة الحفاظ على الوحدة المزعومة المبنية على نشر الفساد والكفر والإجرام, وعُقِدت من أجل هذه الوحدة المزعومة الندوات والملتقيات والخطب والمحاضرات مما أعطى النظام الصبغة الشرعية في مواصلة مسيرته في قتل الناس وتشريدهم.
الشيخ أحمد المعلم:
"مَن استخفّتهم الأحداث, ومن استجابوا للتأثير أو الصوت العاطفي الذي يطلقه المنادون بالانفصال والداعون إلى تغيير هذه الأوضاع التي نحن عليها وكأنهم اغتروا بشبهاتهم وظنوا أنها حق".
مؤسسة الملاحم:
وبهذا نعرف حقيقة الدور الخفي الذي يقوم به علماء السوء في التلبيس على الناس وإضفاء الصبغة الشرعية على عملاء اليهود والنصارى من الحكام الخونة, ومما حديثهم عن الحفاظ على الوحدة تحت ظل الطاغوت علي عبد الله صالح إلا جزء من المؤامرة التي تُمرر على أمة الإسلام.
الشيخ: أسامة بن لادن -حفظه الله-:
"فأي استغفال هذا للشباب المسلم؟ فالواجب أن نُبعد المنافقين والمُخذلين عن ميادين القيادة والتوجيه كما فعل الصحابة رضي الله عنهم بعد غزوة أحد, فلما قام ابن سلول ليخطب بالمسلمين كما كان يفعل من قبل, وكان سيدًا في قومه, يريد بذلك أن يحافظ على مكانته في توجيه الجماعة الأولى, أخذ الصحابة بثيابه من نواحيه وقالوا:"اجلس أي عدو الله لست لذلك بأهل وقد صنعت ما صنعت"!"
فما أكثر الرجال الذين يعتلون منابر التوجيه بصورها المختلفة ليخادعوا الأمة لتلتف حول حكام المنطقة المنافقين ويخذلوها عن القتال لتحرير فلسطين, فما أحرانا أن نقول لكل واحد من هؤلاء
-مواجهة أو عبر الهاتف- كما قيل لرئيسهم الأول ابن سلول: اجلس أي عدو الله لست لذلك بأهل وقد صنعت ما صنعت.
الشيخ: أبو سفيان الأزدي -حفظه الله- النائب العام:
"وجدنا الشعب اليمني بفضل الله سبحانه وتعالى مصداقًا لما قال صلى الله عليه وسلم أهل حكمة وإيمان وألين أفئدة وأرق قلوبًا, ومن فضل الله سبحانه وتعالى وجدنا أناس ينصرون الله ورسوله ويضحون من أجل"