الشيخ/ أبو سفيان سعيد الشهري:
كان هناك اشتراك عسكري بين الحكومة السعودية والحكومة اليمنية في حرب هذه الجماعة, ولكن استطاعت هذه الجماعة في صدقها وإخلاصها مع الغرب ومع أمريكا بالذات أن تتدخل أمريكا وتحسم القضية, وتفصلها فصلاً سياسيًّا, وتحسم المعركة حسم سياسي بكلمة خرجت من وزيرة الخارجية الأمريكية"لا قتال في صعدة".
العقيد: علي محمد صلاح الحسام - نائب مدير الأمن السياسي بصعدة:
منذ وقف الحرب السادسة أو قبلها جاءت نداءات أمريكية بريطانية أوروبية بوقف الحرب في صعدة والاتجاه لمحاربة القاعدة, لأن قالوا هؤلاء ليس منهم أي خطر (الحوثيين) , وإنما الخطر يأتي من القاعدة, وهم قالوا هؤلاء هم الخطر الحقيقي علينا وليس الحوثة, والدولة استجابت لهذه النداءات.