الاستشهادي أمين العثماني رحمه الله - منفذ العملية الاستشهادية في صعدة:
إنّ ثأرنا عظيم, إنّ ثأرنا عظيم, وانتقامنا سيكون قويًّا أليمًا بإذن الله تعالى.
سننتقم ونثأر أولاً لله سبحانه وتعالى, ولدينه الذي حرّفتموه وبدّلتموه وغيّرتموه, ولنبيه صلى الله عليه وسلم, ولآل بيته الطيِّبين الطاهرين الذين شوّهتم صورتهم آمام العالم بالشرك والغلو والنياحة والضرب على الصدور, قاتلكم الله.
وسننتقم لعرضه صلى الله عليه وسلم وعرض أزواجه, الذي دنّستموه يا مجوس, واتّهمتموه زورًا وكذِبًا وظلمًا وبهتانًا بعد أن برّأها الله من عنده من فوق سبع سماواتٍ طباقًا.
وسننتقم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين تكفِّرونهم وتلعنونهم وتسبوهم ليل نهار يا أعداء الله, بعد أن رضي الله عنهم وشهِد لهم بالإيمان.
نثأر لأهل السنة في كل مكان وخاصةً في ولاية صعدة والجوف وعمران.
سننتقم ونثأر لإخواننا وأحبابنا أبناء القبائل في منبه وبني عوير وفي دماج ووادعة ووائلة ورازح ونشور وفي ضحيان وفي مجز وفي الزور وفي آل الحماطي وآل ثابت وفي باقم وقطابر وفي غمر وساقين حيدان ومران وفي بني معاذ.
وسننتقم لإخواننا في الجوف في الزاهر وفي برط وفي ذو محمد وفي كل مكان وقع عليهم الاعتداء من قبلكم يا رافضة يا مجوس.
وسنثأر لبيوت الله التي هدّمتموها وفجّرتموها ودنّستموها.
ولدماء إخواننا الذين سفكتموها, ولأعراض أخواتنا [التي] انتهكتموها, واقتحمتم بيوتها يا أعداء الله, فلقد بان وظهر للجميع خبثكم الدفين وحقدكم لأهل السنة.
المعلق:
وفي صعدة التي طالما تجرّعت الآلام من تسلّط الحوثيين وأذاهم, وأثناء تشييع جنازة الهالك بدر الدين