فهرس الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة الأشرطة الضائعة لغزوة المنصورة:
لقد قدّر الله عز وجل أن تضيع الأشرطة الأصلية المصورة لهذه الغزوة المباركة أثناء إرسالها للإخوة المجاهدين في مؤسسة الأندلس, فأُسِر ناقلها ووقع المجاهدون في كمينٍ للمرتدين واستشهد اثنان من الإخوة نسأل الله أن يتقبلهما في الشهداء.
وبضياع الأشرطة الأصلية وعدم امتلاك نسخٍ احتياطية أخرى, فقدنا الأمل في استرجاعها وانضافت تلك المادة الرائعة المفقودة إلى قائمة المفقودات الكثيرة من المواد الأرشيفية المهمة التي توثق لهذه المسيرة الجهادية المباركة وتؤرخ لهذه الحرب الصليبية المعاصرة, وكان من صور إفلاس المرتدين أن طاروا فرحًا بحصولهم على هذه المادة التي ستفضح بالتأكيد زيفهم وجبنهم وتوثق بالصورة والصوت كيف تُمرِّغ حفنة من الشعث الغُبر المتوكلين على ربهم أنف الباطل في التراب, وكعادة أبناء فرنسا في حربهم النفسية القذِرة, فقد أذاعوا قصةً ملفّقةً مكذوبة تروج عبر الصحافة المُضلِّلة أن جهاز الاستخبارات الجزائرية تحصّل على الأشرطة نتيجة اختراقٍ في قمة مؤسسة الأندلس -زعموا- ونسوا أو تناسوا أن حبل الكذب قصير, فها قد أتاهم الله من حيث لا يحتسبون وها هو ربنا عز وجل يسخّر لنا عبدًا من عباده من بين صفوفهم كي يسترجع لنا هذه المادة سالمةً بحمد الله رغم أنوف الطواغيت! ويأبى الله عز وجل إلا أن تصدر اليوم غزوة المنصورة كحلقة جديدة في سلسلة ظلال السيوف.
وليعلم المرتدون بصدورها أن أيدي المجاهدين تصل -بحول الله وقوته- إلى قمة جهازهم الاستخباري, فكما لهم عملاء يبيعون دينهم بعرضٍ من الدنيا قليل, فلنا خُدّام لهذا الدين ولنا رجالٌ أخفياء قلوبهم مع المجاهدين ويتحينون الفُرص لنصرتهم وخدمتهم بما يملكون.
فلله الحمد أولًا وآخرًا ونقدِّم شكرنا بالأخص لمن ساهم في استرجاع هذه المادة المفقودة.
ونترككم الآن مع هذه الحلقة الجديدة