صوت الشيخ أبي الليث الليبي - رحمه الله:
فليمُت أعداء الله بغيظهم وليبشروا بأيامٍ سُود تنكِّد عليهم عيشهم وتُكدِّر حياتهم وتنسف مخططاتهم وتُحبِط خططهم بإذن الله تعالى, فإننا لن نكل ولن نمل عن منازلتكم ومصاولتكم ولن يعرف الوهن إلى قلوبنا طريقًا, فلقد ذقنا طعم العِزّة وعرفنا معنى الجهاد فهو حياتنا ولا حياة لنا سواه وهو طريقنا ولا طريق لنا غيره, فأوله عِزّةٌ وغلبة وآخره جنة وسعة, وإنّا به مستمسكون (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) .
الغنائم