فهرس الكتاب

الصفحة 1347 من 3505

وبالله في سيرنا نستعين

على الدين والعلم نبني الحياة

ونصدق في سعينا مخلصين

و بالحق نصدع بين الورى

هداة إلى ربنا مهتدين

وبالحق نصدع بين الورى

هداة إلى ربنا مهتدين

ثباتا على الدرب لا ننثني

وهذه مواثيقنا واليمين

ثبات على الدرب لا ننثني وهذه مواثيقنا واليمين

وهذه مواثيقنا واليمين وهذه مواثيقنا واليمين

هلموا رجال الغد هلموا يدا بيدي

سراعا نغذ الخطى إلى شرف المقصد

هلموا رجال الغد هلموا يدا بيدي

سراعا نغذ الخطى إلى شرف المقصد

هلموا رجال الغد هلموا يدا بيدي

سراعا نغذ الخطى إلى شرف المقصد

السيخ أيمن الظواهري حفظه الله

أما امتي المسلمة فأقول لها إن واجب كل مسلم اليوم أن يحمل السلاح أو ان يخدم ويدعم من يحمل السلاح وأن تكون خدمته ودعمه حسب ما يطلب منه من يحمل السلاح وليس حسب ما يبرره من يهرب من حمل السلاح. لاعذر لأحد اليوم أن يتخلف عن المعركة وعلى المسلمين اليوم أن يصموا آذانهم عن كل من يريد أن يبث فيهم دعاوى التخاذل اوالقعود أو الركون للحكام الفاسدين عليهم أن يصموا آذانهم عن دعاوى فقهاء التسول الذين يخدمون من يخدم بوش وعن دعاوى تجار الدين الذين دخلوا كابل وبغداد على ظهور الدبابات الأمريكية وعن دعاوى المتمسحين بالعلمانية أسرى المساحات التي رسمتها لهم أمريكا وعملاؤهم الفاسدين يقول الحق تبارك وتعالى: {وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آَمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَاذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (86) رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (87) لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (88) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (89) }

نشيد

هلموا رجال الغد هلموا يدا بيدي

سراعا نغذ الخطى إلى شرف المقصد

هلموا رجال الغد هلموا يدا بيدي

سراعا نغذ الخطى إلى شرف المقصد

نشق الظلام ونبلي القيود ونملأ بالنور هذا الوجود

نشق الظلام ونبلي القيود ونملأ بالنور هذا الوجود

فإنا بنوا الفاتحين الأبى وأحفاد طارق وابن الوليد

على نهجهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت