فهرس الكتاب

الصفحة 1352 من 3505

الأولى ... الآية التي بعدها {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} يقول تعالى ممتنا على عباده في نصرهم بعد ذلة وتكثيرهم بعد القلة وإغنائهم بعد العيلة الله عز وجل يذكر الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم يذكرهم بأنهم كانوا من قبل في مكة مستضعفين فقواهم الله عز وجل وكانوا في فقر وكانوا في قلة فأيدهم بنصره. ومن تأييد الله عز وجل أنه آواهم إلى المدينة يعني الأنصار رضي الله عنهم وأرضاهم آووهم

طاولي ياجبال اوفى تسامي***انني بالعلا الكئودة مغرم

ليس يثني عزيمتي طول درب***او عظيما فهمتي منه اعظم

او عظيم فهمتي منه أعظم

(معسكر الشهيد سفيان أبي حيدرة: دورة المسير)

همتي همة الملوك ونفسي*** نفس حر ترى الشهادة مغنم

مسلم أيها الجبال قوي ***لا تحدي فإنني أنا مسلم

أنا من امة تبالي بعمر*** وبسعد وخالد ابن الوليد

قد حباها الإله دينا فأضحت*** تهب الناس كل أمر رشيد

(معسكر الشهيد سفيان أبي حيدرة: الحياة اليومية في المعسكر)

طاولي ياجبال اوفى تسامي***انني بالعلا الكئودة مغرم

ليس يثني عزيمتي طول درب***او عظيما فهمتي منه اعظم

او عظيم فهمتي منه أعظم

قادت العالمين للخير دهرا *** فاستقاموا على رؤى التجديد

ولئن درانا الزمان فذلت***سوف تعتز في غدا بالوليد

ما خبت جدوة العقيدة فينا*** لا ولكن تراجع للوثوب

مثل مايخدع الهزبر قريبا

بانهزام فصولت للغضوب ...

الشيخ عثمان حفظه الله يلقي كلمة بمناسبة إختتام الدورة وتوزيع الجوائز على الأوائل

الصلاة والسلام على المبعوث بالآيات البينات وعلى آله وصحبه الأخيار السادات وبعد الحمد لله وحده الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله

لولا أنت ما اهتدينا

ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلن سكينة علينا

وثبت الأقدام إن لاقينا

إن الألى قد بغوا علينا

إذا أرادوا فتنة أبينا.

إن من أعظم النعم على العبد أن يوفقه الله سبحانه وتعالى للإعداد والجهاد لدفع عادية الكفار من اليهود والنصارى والمرتدين والمنافقين والحمد لله الذي أعاذنا من حال من وصفهم في قوله {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ} نعوذ بالله من ذلك ثم يعلم الإخوة جزاهم الله خيرا أن هذا معسكر سفيان أبي حيدرة دفعة أبي حمزة وفيها سريتان سرية ابي عبد الله الشعياني وسرية أبي مصعب الزرقاوي العاصمي عليهم جميعا رحمة الله وهاؤلاء نحسبهم شهداء وأحيا الله سبحانه وتعالى ذكرهم أما سفيان أبو حيدرة (الشهيد سفيان أبو حيدرة رحمه الله) فهو الممسك بعنان فرسه في سبيل الله يبتغي الموت مظانه كان شديدا على أعداء الله رحيما بإخوانه لما قتل شوه أعداء الله عز وجل وجهه لأنهم رؤوا النور يتلألؤ على وجهه (الشهيد أبو حمزة رحمه الله) أبو حمزة وهو الحليم عرف بين الإخوة بسعة صدره وقوة تحمله قتل وهو قافل من غزوة عكورن عليه رحمة الله (الشهيد عبد الله الشعياني رحمه الله) عبد الله الشعياني كان حريصا على الشهادة يطلبها بجهده نسأل الله عز وجل أن يجمعه مع الأحبة مع محمد وصحبه مع الذي أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن ؤلائك رفيقا (الشهيد أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله) أما أبو مصعب الزرقاوي العاصمي رحمه الله فقد اختاره الله عز وجل للشهادة حل ضيفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت