هذا هو معنى الإرهاب هذا هو معنى الإرهاب .... الله أكبر
"الآن يبدأ التطبيق الحمد لله العمل"أوصي نفسي وإخواني بتقوي الله سبحانه وتعالى وببذل الجهد والإجتهاد لهذا الدين لأن هذا الدين يحتاج رجال ليقيموا الدولة الإسلامية ... لابد من التضحية ... اخواننا واخواتنا في السجون يعذبون .. شرع الله سبحانه وتعالى معطل لاوجود لأي دولة إسلامية في الأرض ولا خلافة لابد من التضحية لابد من الجدية.
(معسكر الشيخ منير بتبسة: لقطات من حلقة اختتام الدورة التدريبية)
أما بعد، فبمناسبة اختتام هذه الدورة المباركة التي ظاهرها دورة إلا أن باطنها دورات فقد تلقى فيها المجاهدون عدة دورات منها العسكرية والعلمية والطبية ودورات في اللاسلكي وفي التفجير وغير ذلك ... فأريد .. أو حق لي أن أقف وقفة تقدير واحترام لصبر الإخوة على هذة الدورة رغم طولها وصبر الإخوة الذين كانوا وهم البنيان الذين أسست عليهم هذه الدورة وعلى رأسهم الشيخ أبي منير حفظه الله ورعاه والشيخ حسان وحسين وغيرهم من الإخوة حفظهم الله الذين كانوا يسهرون دائما نحسبهم والله حسيبهم على إتمام هذه الدورة. كل حسب اختصاصه فمن كان في الدورة العلمية اجتهد على أن يختم بعض كتب أهل العلم ومن كان في الدورة الطبية اجتهد على أن يعطي للمجاهدين ما آتاه الله من علم ناهيك عن الدورة العسكرية فهي الأساس. ونصيحتي لنفسي اولا ولكل المجاهدين هي أن أقول لهم أيها الإخوة الكرام والله إن الله عز وجل قد أنعم علينا بهذه النعمة وقد تمناها غيرنا كثير لقد من الله علينا بهذه النعمة وما أتت هكذا -يعني ما أتت هذه النعمة إلا من بعد تضحيات إخواننا الذين سبقونا في هذا الدرب- لقد صبروا على زلازل وفتن مرت بهذه الجماعة المباركة وما فتؤوا إلى أن حفظوا لنا هذا الجهاد الذي صعدنا إلى الجبال فوجدناه على طبق من ذهب فإياكم أيها المجاهدون إياكم أن تضيعوا هذه الثمرة فإياكم أن تضيعوا هذه الثمرة. وأما عن القاعدين عن هذا الدرب والذين يحتجون بحجج واهية كضعف الجماعة وعدم وجود العدة وأن الجماعة لاتعد الرجال وأن الجماعة ينقصها سلاح وعدة فهاهي والحمد لله فالمعسكرات قد فتحت أبوابها على مصراعيها وها هو السلاح بكثرة وما بقي إلا قدومكم نسأل الله عز وجل أن يشهد أننا قد بلغنا ...
الحمد لله الذي وفقنا لإتمام هذه الدورة وجزى الله عنا كل من سعا و شارك وساعد على إنجاح هذه الدورة وبارك الله في الإخوة الذين صبروا معنا لإتمام هذه الدورة وجزاهم الله خيرا ونسأل الله أن ينتفعوا بما أخذوا من علم في مختلف المجالات
التي درسوها ...
أبدأ كلامي بشكر مدربنا الذي صبر معنا وحثنا على طاعة الله ورسوله وعلمنا الكثير من أمور الجهاد فنشكره لأن من لم يشكر الناس لم يشكر الله وأوجه كلماتي لأعداء الله فأبشروا بما يسوؤكم فوالذي لا إله إلا هو سندك معاقلك ونحطم حصونكم وسوف نكون كما كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال لهم قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض فأبشروا فنحن قادمون قادمون بعون الله والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ...
ولجميع المجاهدين الذين وفقهم الله بأن استجابوا لله وللرسول لجهاد المرتدين والكفار أقول لهم قد عرفتم طريقكم فإلزموها واركبوا الفجر رغم نوم النيام إن للدين عروة سوف تبقى رغم كيد العدا بدون فصام وسنام هو الجهاد سيبقى ماض أهله خيار الأنام طفح الكيل بالطغاة جميعا فانهجوا للطغات نهج الغلام واصبروا في الجهاد