ولا عشنا حياة الذل نخشى اليوم أنذالا
فلا كانوا ولا كنا إذا لم نمضي أبطالا
ولا عشنا حياة الذل نخشى اليوم أنذالا
الفصل الأخير: كلمات من معسكرات التدريب
(الأخ أبو عبد الله الغربي حفظه الله: يلقي قصيدة تحريضية لإخوانه)
دعاني الناصحون من الأهالي
غداة شددت للهيجا رحالي
وقالوا لانطيق اليوم بينا
أهجرا بعد هجر في توالي
وقالوا إن هذا الدين يسر
فماذا لو عدلت إلى اعتدال
تزود من دناك ببعض مال
فنعم المال للرجل المثالي
وحسبك هاهنا عرضا قريبا
كفاك من العلى كد العيال
فإنا معشر ضعفاء جدا
ومعذورون في أمر القتال
ولاة الأمر قد غلبوا علينا
تعوذ إنه قهر الرجال
فلا تضرب لنا مثلا بقوم
فلا تضرب لنا مثلا بقوم
يضم شتاتهم شعف الجبال
فلا تضرب لنا مثلا بقوم
يضم شتاتهم شعف الجبال
فلا مال ولا أهل وإنا
لنا مال وإنا لنا أهالي
كذلك قالت الأعراب قدما
غداة دعوا إلى أمر النزال
حماة الدين الدين هبوا واستعدوا
فليس الوقت وقتا للجدال
حماة الدين الدين هبوا واستعدوا
فليس الوقت وقتا للجدال
أعدوا عدة من خير زاد
وأخرى عدة للانتقال
وإما تسمعوا يوما منادي
أخيل الله هبي أو تعالي
فلبوا الأمر واجتهدوا اجتهادا
فمن طلب العلى سهر الليالي
ومن طلب العلى من غير كد
أضاع العمر في طلب المحال
ومن ينكل ومن ينكل عن أمر الله يوما
يؤول به النكول إلى النكال
والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ...