فهرس الكتاب

الصفحة 1367 من 3505

يا من لذلة قوم بعد عزهم *** أحال حالهم جورٌ وطغيانُ

بالأمس كانوا ملوكاً في منازلهم *** واليوم هم في بلاد الكفر عبدانُ

لمثل هذا يذوب القلب من كمدٍ *** إن كان في القلب إسلامٌ وإيمانُ

إن حالة الذل التي يعيشها المسلمون اليوم لا يُلام فيها الطغاة والكفرة فحسب, فالمسلم الأعزل الذي يتخلى عن الإعداد ولا يبذل وسعه في اكتساب السلاح للدفاع عن نفسه ودينه وأمته هو مُلامٌ أيضًا وآثِمٌ بنص القرآن.

(وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً)

من كلمة للشيخ أبي يحيى الليبي - حفظه الله:

"وأعداء الله عز وجل من اليهود والنصارى والمرتدين ما تسلطوا على هذه الأمة وما أذلوها وما أذلوا شبابها وشيوخها إلا عندما فقدت هذه الصفة صفة الجهاد وصفة القتال في سبيل الله, ولذلك الآن في كل الدول اقتناء السلاح يعتبر تهمة يعاقب عليها القانون, الأصل في المسلم أن يكون صاحب سلاح وأن يكون مقاتلاً مجاهداً, صحيح؟ الآن يقول لك هذا حُكِم عليه عشر سنوات , لماذا؟ لأنه وجدوا عنده سكين بدون ترخيص! أو وجدوا عنده مسدس, أو وجدوا عنده كلاشن أو غير ذلك من الأسلحة, بهذا أذل أعداء الله أمة الإسلام, أما الصحابة رضي الله تعالى عنهم فكانوا جميعاً مقاتلين."

فإذن كل مسلم ينبغي أن يكون مجاهداً مقاتلاً في سبيل الله"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت