على المسلمين المستضعفين في هذا البلد حيث سلّموا القوات الصليبية أهم المرافق الحيوية في مقديشو كالمطار والميناء.
فبلغ الفساد بهذه العصابة مبلغًا عظيمًا حتى الغرب الكافر لم يتحمل الصمت على فسادهم بل أشاروا في تقاريرهم الأخيرة أن حكومة شريف المرتدة من أفسد الحكومات العميلة في العالم.
أما المجاهدون فما كان منهم أن يسكتوا على هذه المهزلة, ما كان منهم أن يسكتوا على الجرائم التي يمارسها هؤلاء على أهلنا في الصومال, فجاء القصاص سريعًا من قِبل أبناء التوحيد.