ثالثًا: قدرة الدولة الإسلامية على التعامل مع المستجدات بواقعية وصدق, فلا نطأطئ رؤوسنا بينما العدو يمضي بخططه جهارًا نهارًا, فقد كان يمكننا أن نعتذر بكلامٍ منمّق ونجنب أنفسنا أعباء العمل وتكاليفه, ولكننا نحسب أننا نراقب من يعلم السر وأخفى وأنه علينا واجبٌ لا يسعنا إلا القيام به.
رابعًا: أثبتت الحملة حُبّ أهل السنة للمجاهدين عمومًا ولرجال دولة الإسلام خصوصًا والتفافهم حولهم, فقد كانوا وبحمد الله عند حسن ظننا بهم فلم يذهب للانتخابات على الجملة أكثر من 20 % في أحسن الأحوال وحسب تقديراتنا من الواقع, واعترف كثيرٌ من المراقبين والمحللين بل وبعض المسؤولين أن نسبة الاقتراع كانت 30 %, وكلنا راقب كلام المراقبين أثناء سير العملية الانتخابية وكيف أن الإقبال كان ضعيفًا, بل إن كلامهم بعد انتهاء يوم الاقتراع من داخل القاعات يؤكد ذلك, حتى أن أكبر مركزٍ في الرمادي كانت نسبة الاقتراع بعد إرهاب الناس وتزويرهم 40 % فكيف صارت فجأة أكثر من 60 %؟
ويعني هذا أن أكثر من 70 % من أهل السنة رفضوا هذه الانتخابات وأهدافها ورفضوا وكرهوا رموزها من القتلة والخونة.