أما بلاد الرافدين فلم يكن في حسبان أي أحد أنّ باستطاعته الوقوف أمام تلك القوى الغاشمة والمتغطرسة على العالم بعد احتلالها لبغداد, لكن الطائفة المؤمنة المجاهدة في العراق كانت تدرك وبكل يقين أنّ الله معها، وأنّ الزحف الصليبي على العراق لن يكون مفروشًا بالورود كما يزعمون, وأنّ بركانًا من الغضب ينتظرهم في مستنقع الرافدين, وقد كان.
صوت الشيخ المجاهد أبي عمر البغدادي (رحمه الله) :
"وقال سبحانه: (وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) الله أكبر الله أكبر الله أكبر, نصرٌ من الله وفتحٌ قريب".
المعلق:
أما في أرض الهجرتين, بلاد الصومال المسلمة؛ فقد علِم الجميع من خلال التصريحات الصادرة من أروقة الصليب العالمي أنّ الصومال بات هدفًا مشروعًا لحملتهم الصهيوصليبية.
الدكتور عبد الله النفيسي:
"هذه الحملة لم تأتِ هكذا بين ليلة وضحاها, ولن تنتهي, ولذلك لا بد أن نفهم (الباك غراوند/ background) نفهم الخلفية التاريخية للعملية هذه".