ثانيا: أرادَ عملاءُ إيران المجوس توجيه ضربةٍ لدول لها عداءٌ تأريخي مع نظام الملالي في طهران، لأسباب سياسية كاستضافة شاه إيران في مصر عقب ثورة الملالي، ودعم السعودية لنظام صدام وتكفير علماء الدعوة النجدية للرافضة، فادعوا أن منظمات خيرية في هذه البلاد تجمع التبرعات، ويشهد الله أننا لم نأخذ دولاراً واحداً من أي جماعة خيرية في هذه البلاد، والهدف من هذه الكذبة الآثمة هو الضغط على هذه البلاد أولاً، وثانياً وهو الأهم ويصب في نفس المشروع الأمريكي محاربة الجمعيات الخيرية التي تساعد الفقراء المساكين في العالم الإسلامي ووصمها بالإرهاب تمهيداً لمحاربتها ومن ثمّ إغلاقها، وهذه الحرب قائمة بالفعل لكن زيادة في الطعن حتى يبقى فقراء أهل السنة فريسة سهلة لدعوة الرافضة النشطة والمسلحة مالياً جيداً بالخمس، ودول تعمل على نشر التشيع كما يحدث بقوة حالياً في اليمن والسودان والمغرب، وحتى مصر التي ادعوا أننا نجمع التبرعات منها والجميع يعلم حالة هذا الشعب المنكوب بنظامه.
أمّا ادعاءُ الرجلِ أنه العبد الفقير أبوعمر البغدادي فكذبٌ محض، ومسرحيةٌ فاشلة أحاكَ فصولها مخرجٌ فاشل، ابتداءً من تناقض قادةِ الأجهزة الأمنية لعصابة الرافضة الحاكمة بشأن الاسم، وانتهاءً بما جاء في اعترافات الرجل من تناقضات وتضارب في الأقوال، والهدف الأساسي من كذبتهم هو الضغط علينا للظهور إعلامياً بصورة مكشوفة في شريط مرئي، وهي حيلةٌ غبية لن تجبرنا على شيء وسوف أظهر للعالم في الوقت الذي نريد ويفيد المجاهدين في عزِّ النصر القادم قريبا بإذن الله.
وإلا فهم وأسيادهم المحتلون يعلمون جيداً مطابقة هذه التسجيلات لما سبق ومعظم إخواني يعرفونني جيداً اسماً ورسماً.