المعلق:
تحرك الغرب من جانبه بقيادة أمريكا وبتواطؤ مباشر من الحكام العرب المرتدين لإفشال ذلك المشروع الإسلامي, فجيّشوا إثيوبيا النصرانية لتولي مهمة الاحتلال المباشر بالوكالة على الصومال المسلمة, تدفعها الأطماع السابقة على أن تتولى أمريكا الدعم السياسي والمالي والاستخباراتي لإنجاز ذلك, وهكذا احتل نصارى الحبشة الصومال المسلمة نهاية عام (2006) مرتكبين ما يشيب له رؤوس الولدان من الجرائم البشعة ضد أهلنا في الصومال.
دِمَاء المُسْلِمِينَ بِكُلِّ أَرْضٍ تُرَاقُ رَخِيْصَةً وَتضيعُ هَدَرا
وَبِالعَصَبِيّةً العَمْيَاء تَعْلُو ذِئَابٌ مَا رَعَتْ لِلَّهِ قَدْرا
كَأَنَّ لملةِ الكُفَّارِ طُرا عَلَىَ الْإِسْلَامِ حَيْثُ أَضَاءَ ثَارا
وَجَرَّأَهُم عَلَيْنَا أَنْ رَأَوْنَا سُكُوْتا وَالشُّعُوْب تَمُوْتُ قَهْرا
مجزرة مسجد الهداية:
قام الأحباش بذبح (17) طالب علم واختطاف العشرات من هذا المسجد في مشهد هو الأبشع من نوعه في تاريخ الاحتلال الحبشي للصومال.