فيا شباب دولة الإسلام, إن مولانا أمير المؤمنين قال:"لست لكم بأمير ولا أنتم بجنودي حتى ترووا الأرض من دماء الكافرين. أبيدوا سيطراتهم .. اقتحموا معسكراتهم .. قطعوا أوصالهم .. انزعوا أفئدتهم من أجسامهم".
اليوم يوم الملحة
اليوم نمحوا المشأمة
اليوم نسفك الدماء
العرض يشكو المظلمة
واعلموا أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال:"ومن قتل دون أهله فهو شهيد".
فتعرضوا للشهادة واحرصوا عليها فإن القتل في سبيل الله غاية ما زلنا نتشدق بها.
قال الضحوك القتال: (من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مظانه) .
فهل أعظم من هذه هيعة يا جنود الله؟
فيا قوافل الشهداء:
انطلقي على بركة الله حولي سيطراتهم ناراً وديارهم دماراً واجعلي دماءهم أنهاراً.
ولقد عزم أميرنا فقال:
"عزمت على كل مجاهد أن يُخرج سلاحه من مخبئه ولا يضعه من يده حتى يلقى الله شهيداً أو يفتح الله علينا".
(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه)
واحذروا أن تكونوا ممن قال الله فيهم:
(وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ)
أما أنت أيتها العفيفة الطاهرة فأجرك على الله فأجرك على الله, واصبري واحتسبي, واعلمي أن أكثر من ثلاثمائة أنصاري استشهادي عراقي قد طلبوا عمليات استشهادية في أول عشر ساعات من سماعهم الخبر, منهم خمسين جنابياً, وطلب أكثر من عشرين شاباً منهم زواجك إن لم تكوني ذات بعل.
فلبيك يا أختاه, ثأرك لن ننساه
اللهم عليك بنوري المالكي
اللهم عليك بطارق الهاشمي
اللهم عليك بعدنان الدليمي
اللهم عليك بسلام الزوبعي
اللهم عليك بمحمود المشهداني