فهرس الكتاب
صَار الجِهَاد جَرِيمَة وَخِيَانَة
وَالرِّدَّة وَالْإِرْجَاف فَعَل يُحْمَد
أَنَا مِن حملت الدِّين بَيْن جَوَانِحِي
فَلِأَجْلِه دُون البَقِيَّة أَخرج
لَو كَان مَا بِي فِي اليَهُود لَأَقْبَلَت
مِن كُل نَاحِيَة يهود تحشد
إخواني احذروا من سياسة التراجع أو الاستسلام ولأنكم والله في أمر عظيم، ولا يثبت على هذا الطريق إلا من ثبته الله، فأحثكم على الثبات حتى الممات واحذروا التراجع ولو خطوة واحدة"."
مصعب - الاستشهادي الأول:
"بالأمس قصفتم أخي ومعلمي صالح النبهاني ونحن في هذه العملية سنثأر له إن شاء الله، ونحن نرجو من الله أن نلقاهم في الجنان وأن يجمعكم ومن قتل منكم في النيران، ونسأل الله أن يتقبل شهادتنا أجمعين."
وأبشركم أيها الكفار والمرتدون فإن هذا الدين لن يتوقف بقصفكم أحد الأشخاص، فقبل أخينا صالح النبهاني قصفتم المعلم آدم عيرو، ولم يتوقف العمل الجهادي بل ازداد، حتى النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي ولم يتوقف الدين بل كانت هناك فتوحات، وبإذن الله لن ينتهي الدين برحيل الأخ صالح, وإن ذهب المعلم فنحن طلابه موجودون، حتى وإن ذهب بعض طلابه فهناك آخرون؛ إنه جيل بعد جيل، وسترون أيّها الكفار"."
اللحظات الأخيرة