-أيقاتلنا الصليب في عقر دارنا ولا نقاتله في عقر داره؟ إن كل الدول التي اشتركت في عدوانها على العراق وإجرامها بحق أهلنا هم هدف مشروع لنا وإن طال الزمان، فالحق لا يسقط بالتقادم، ثم إننا بالفعل نفذنا أعمالاً خارج العراق كثيرة ونخص منها بالذكر العملية الأخيرة في بريطانيا والتي نفذ جزء يسير منها على المطار ولم ينفذ الباقي لخطأ ارتكبه أحد الإخوة قبل العملية بأيام فقد اتصل وأخبر أن العملية على وشك الحدوث.
ولكن نبشر قادة بريطانيا وأمريكا وأستراليا بما هو قادم، فقد منّ الله علينا بما لا طاقة لهم بعون الله برده أو القدرة على كشفه ونسأل الله التوفيق والسداد.
17 -كيف تقيّمون قوة الدولة الإسلامية بُعيد إعلانها؟
-لن أتكلم عن هذه القوة، وكيف كنا ومازلنا نبسط النفوذ، فهذا أمر أخرجنا دلالة عليه عشرات الأشرطة المرئية والسمعية، ولم يكن حينها يصدقنا من كان في قلبه مرض أو من وقع ضحية الكذب المقنن المخترع ممن لبس مسوح الدين، فقد بدأت الحقائق تتكشف وصرّح قبل أيام مجرم البيت الأبيض أن القاعدة -ويقصد الدولة- كانت تسيطر سيطرة كاملة على الأنبار، وكانت تتدخل في كل شيء، ولئن كان المجرم اعترف فحسب بالأنبار فإليك اعتراف أمير في الجيش الإسلامي ومسؤول كبير في الصحوات وذلك على فضائية العربية وفي برنامج (بالعربي) قال عنا:"لقد أصبحوا دولة حقيقة على الأرض، وسيطروا على معظم مناطق أهل السنة، وتدخلوا في إدارة معظم المحافظات، وبايعهم مئات من شيوخ العشائر". ا هـ