عزَمتُ عليكم .. أن لا تُلقوا سلاحكم .. ولا تُريحوا أنفسكم وعدوّكم حتى يقتلَ كلّ واحد منكم أمريكياً واحداً على الأقل .. في مدةٍ لا تتجاوز خمسة عشر يوما. بطلقةِ قناص، أو رميةِ حرّان، أو عبوةٍ ناسفة، أو سيارةٍ استشهادية، وحسبَ ما تقتضيه المعركة, وبدءاً من سماعِ ندائي هذا.
كما عزمتُ على كلِّ سنيٌَ حُر ..
قتلَ المجوسُ الروافض أباهُ أو أخاهُ، أو أحداً من أهله، أو اغتصبوا له عِرضاً، أو دمّروا واحرقوا له بيتاً، أو أسروا له أسيراً فهوَ بأيديهم ذليل، أن يقتلَ مجوسياً رافضياً واحداً من جيش الدجال، أو فيلقِ غدرٍ أو حزب الدعوة أو حزب اللات أو حزب العدالة، أو حركة ثأر الله لعنهم الله.
ورسالتي الأخيرة لوليّ أمرنا, الملاّ عُمر, وأميرنا أسامة, وشيخنا الظواهري:
أقولُ: إنا على العهدِ ماضون .. وعلى دربِ الجهادِ سائرون .. فأبشروا بما يسرّكم .. وسيروا على بركة الله .. فإنما نحنُ حسنة من حسناتكم وسهمٌ في جعبتكم فارموا بنا حيثُ شئتم فلن تجدوا إلاّ جندياً مطيعاً.
وأخيراً ..
اللهم إني أعوذُ بك من فتنة القول, كما أعوذُ بك من فتنة العمل, ونعوذُ بك من التكلّفُ بما لا نُحسِن, كما نعوذُ بك من العُجبِ بما نُحسِن.
والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
خادمُ المجاهدين
أبو حمزةَ المُهاجر
عبد المُنعم البدويّ