وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ * فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ.
فهذا العلم بالوحي هو الذي جعل الثلة من قوم قارون يحصل عندهم الفرقان ولا يلتبس عليهم الحق بالباطل , فعلموا أن ثواب الله خير لمن آمن من متاع هذه الحياة الدنيا.