فهرس الكتاب

الصفحة 1896 من 3505

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} النساء1

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً , يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} الأحزاب70,71

أمة الإسلام إذا كان أعداء الله من الصليبيين واليهود , وأذنابهم المرتدين والرافضة المجوس قد عاثوا في الأرض فساداً وأهلكوا الحرث والنسل , وإذا كانت رائحة الخيانة والخذلان والإخلاد إلى الأرض وترك الجهاد في سبيل الله تزكم الأنوف فإن عباداً لله تعالى لا يرضون بالحياة إلا عزيزة كريمة يرفضون العيش في ظل الاستعباد, شعارهم:

لا تسقني ماء الحياة بذلةٍ ** وأسقني بالعز كأس الحنظلِ

إذا أذن مؤذن الجهاد يا خيل الله اركبي جعلوا الدنيا بما فيها من زخرف ومتاع خلف ظهورهم وحملوا السلاح وما أدراكم ما السلاح , ضحوا في سبيل الله بكل غالٍ ونفيس , ضحوا بأسَرهم , وأسرة الأنسان أعز ما عنده , ضحوا بأموالهم والمال نفيس , ضحوا بالمسكن والمسكن عزيز , وضحوا بأغلى من ذلك كله يوم ضحوا بأنفسهم وشعارهم:

ورؤوسنا يا رب فوق أكفنا ** نرجو ثوابك مغنماً وجوارا

قال الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} التوبة111

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت