انتهت صلاة العيد, وأخذ الجميع يهنئ بعضهم بعضًا, الأطفال هنا يلعبون ويمرحون, ومع أنهم صغار في أعمارهم إلا أنّ نفوسهم تحمل في جنباتها آمال الكِبار.
هذا المشهد يحكي لنا مدى التداخل والترابط بين المجاهدين وشعبهم وإلى أي مدى بلغ إقبال الشعب على المجاهدين, والمشهد يخبرنا عن بداية فترةٍ جديدة, فترة الله وحده يعلم كيف ستكون, إنها الفترة الحاسمة, إنها نهاية المعتدين.
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَاتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)
المعلِّق:
كتاب الله, أغلى وأعز كتابٍ على قلب كل مسلم, حاولوا أن يزيلوه من وجه الأرض ففشلوا, حاولوا أن يغيروا معانيه ففشلوا, وحاولوا أن يشغلوا المسلمين عنه ففشلوا, كل ذلك لأنهم لم يدركوا حقيقة أنّ كتاب الله موجودٌ في قلوب المؤمنين وليس على المصاحف فحسب (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) , ورغم تراجع ذلك القسيس السافل عن حرقه لكتاب الله نظرًا للضغوط السياسية التي مورست عليه ..