وبهذه المناسبة الكريمة الفاضلة نود أن نعلم ونفرح الأمة جمعاء بأن الله تعالى فتح على إخوانكم المجاهدين في دولة العراق الإسلامية وخاصة بعد النداء الذي أمر وصدح به أميرنا أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي وفقه الله عندما أعلن عن البدء بغزوة عامة شاملة أسماها"غزوة الشدة على جند الصليب والرّدّة"فوالله كانت هذه الغزوة -بحمد الله وفضله- نعمة ومنة وفرحة على المسلمين في عيدهم وشدة ومحنة ونكبة وخسارة على جند الصليب والردة, فشتّان بين العيدين فلسان حال المعركة في بلاد الرافدين يقول للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها: حُق لكم أيها المسلمون أن تفرحوا وتظهروا وتُضحوا فإن إخوانكم المجاهدين في دولة العراق الإسلامية قد أخذوا بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم فضحوا بأعداء الله تعالى فأسقطوا منهم الطائرات وسفكوا منهم الكثير من الدماء وأكثروا منهم المزيد من الدموع والعبرات وفجروا لهم الدبابات والمدرعات وأحرقوا لهم القواعد والثكنات, فانقلب عيدهم حزنًا وهمًا وبلاء وغمًا, كيف لا والله تعالى يقول: (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ) .
كيف لا وقد رأت الأمة بأم عينها عبر القنوات الفضائية ظهور وانتشار إخوانكم جند دولة العراق الإسلامية وقد كسروا وهزموا أعداءهم فأجلسوهم في قواعدهم يترقبون الموت والويل والثبور ورأى العالم كله المجاهدين قد ملؤوا الشوارع والمزارع والساحات العامة منتشرين مدججين بسلاحهم في ديالى الموحدة وأم الربيعين نينوى المباركة والرمادي الصابرة وصلاح الدين المجاهدة.