فهرس الكتاب

الصفحة 2019 من 3505

وبعد سقوط بغداد بيد الصليبيين كشّر حزبا كردستان عن أنيابهما وأظهروا أطماعهم وجشعهم ومدى خيانتهم وردتهم وعلم أحفاد صلاح الدين بما يحيكه لهم هؤلاء المجرمون فتركوا الغالي والنفيس وحملوا أرواحهم على أكفهم وملؤوا السهل والوعر وتوشحوا سيوفهم حاملين راية التوحيد فأقاموا مع إخوانهم دولة الإسلام في العراق فكانت شوكة في حلوق الكافرين وخنجرًا يطعن خاصرة المرتدين فبددوا أطماعهم وخلطوا أوراقهم.

وقد أولت دولة الإسلام اهتمامًا كبيرًا بكردستان العراق فشكّلت الكتائب لقتال المرتدين هناك واستبسل فرسان الشهادة على أرضها فكان من هؤلاء الأبطال قاهر البيشمركة الذي أذاق المرتدين صنوف العذاب فدمّر مقراتهم وأباد مراكزهم قبل أن يعقر جواده ويترجل عنه عند أحد مراكزهم ليحيله قاعًا صفصفًا.

لئن كانت الكلمات تقف عاجزة أمام أحد فإنها بلا شك ستقف حائرة متعجبة أمام هذا الجبل الأشم الذي اختصر للأمة معنى الحياة.

لا تنظمن قصيدة في مدحهم *** أعيى السلاحف أن تطول القِممَ

لكن حسبك بعض ما قاموا به *** سطر بحد السيف وألقِ القلمَ

أبو عمر المهاجر ..

من جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم.

لين القلب رقيق الفؤاد, علم قدر الجهاد وفضله فلم يهنأ له القعود وأعداء الله قد نزلوا في العقر من الديار وساموا المسلمين الخسف والدمار, فهتكوا الأعراض وأسروا الرجال.

خرج مهاجرًا إلى ربه ميممًا شطر العراق أرض البطولة والاستشهاد ملبيًا نداء الله مسارعًا لجنان خلده, مسابقًا لنصرة دينه حاملًا روحه على كفه, كلما سمع هيعة أو فزعة طار إليها يبتغي القتل والموت مظانه.

وما إن وطئت قدمه أرض الرافدين حتى التحق بقائمة الشرف ركب فرسان الشهادة ورواد السعادة وصناع المجد, وكله شوقٌ ومحبة للقاء الله تعالى.

وامتطى رحمه الله صهوة جواده لينغمس به في صفوف عُبّاد الصليب وعُشّاق الدعارة راجيًا من الله أن يمزقهم على يديه ويقطع دابرهم, وكانت مشيئة الله ألا تنفجر سيارته فأسره عُبّاد الصليب وأبعدوه عنها واجتمعوا عليها لتفكيكها فانفجرت عليهم وتناثرت معها أشلاؤهم.

بقي رحمه الله في سجون الصليبيين متنقلًا بينها قد مُلئ قلبه باليقين والسعادة التي لا يكدرها إلا تأخره عن الشهادة ولقاء الله, واستقر به المقام في سجن بادوش, ودارت الأيام بحلوها ومرها يتجاذب مع إخوانه طيب الحديث حتى سمعوا صوت زئير الأسود تتخطى السدود لتكسر القيود, وما هي إلا لحظات وإذا هو وكل رفاقه يمتشقون سيوفهم ملتحقين بركب إخوانهم الذين ما قرّ لهم قرار ورجال الأمة يخنقها القيد فكانت حينها عملية (بادوش) الشهيرة التي سجل التاريخ أحداثها ولبس أبطالها تيجان الشرف والوفاء.

خرج أبو عمر من السجن ما ازداد إلا ثباتًا وإقدامًا, لسان حاله يقول:

على ديننا لا نساوم, وعلى درب الجهاد لا نعدل, وبأوساط الحلول لا نرضى, فليس بيننا وبين الكفار إلا السيف البتار نحز به الرقاب حتى يحكّم دين الله في الأرض.

خرج وقد تغيرت لديه فكرة العملية الاستشهادية التي سبق وأن أقدم عليها قبل أسره وكأن روحه الواحدة لم تسعف همته العالية, ولكن إلامَ تغيرت؟

وإذا كانت النفوس كبارا *** تعبت في مُرادها الأجسامُ

لبس ثيابه وامتشق سلاحه وركب فرسه, هنا تقف الكلمات بحق ..

أبو عمر المهاجر (رحمه الله)

"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله."

أما بعد:

بعد توكل على الله تعالى قمت بقيادة الشاحنة المحملة بخمسة أطنان من المتفجرات للمقر الذي يتخذه قوات البيشمركة بصناعة الكرامة بداخل إعدادية الصناعة في الجانب الأيسر من مدينة الموصل, حيث اقتحمت السياج المنيع بشاحنتي ثم تركت الشاحنة داخل الساحة بدون إطلاق طلقة واحدة عليّ من قِبلهم فأعمى الله أبصارهم وجعلني سببًا لأن أفتح الطريق لأخي أبي ريان اليمني, وعند دخولي للمقر قام الإخوة من جنود الدولة الإسلامية بإشغالهم بالأسلحة المتوسطة والخفيفة إلى أن دخل بشاحنته المحملة بستة أطنان من المتفجرات بعد عبوره الأبراج بسلام إلى داخل البناية وتمكن من تنفيذ العملية حيث احتضن روحه الطاهرة ملائكة السماء, وبعد تنفيذه قام الإخوة بتفجير الشاحنة الثانية التي أوصلتها بواسطة جهاز تحكم عن بُعد بساحة المقر نفسه"."

المعلق:

أبو ريان اليمني ..

الشاب الناشئ في عبادة الله, ساقته فطرته السليمة إلى أعظم الأعمال وأجلّها فشمخ بعمله على جبال العِلم ولم يرضَ لنفسه العيش بين الحُفر, فودّع الأم الحبيبة والأب الرحيم, وترك مراتع صِباه التي لا زالت تحمل آثار أقدامه وتوجه إلى عرين الأُسود وأنِف عيش القعود, واحتل -برحمة ربه- بين إخوانه منزلًا عليًّا فانضم إلى الركب العظيم وامتطى صهوة الجواد فعقره عند أحد مراكز البيشمركة المتصهينين فقطع أنسالهم وأذرى بنيانهم.

أظلك الله في ظله وشفّعك في والديك

وزير الحرب الشيخ أبو حمزة المهاجر (حفظه الله) :

"أمّا أنتم يا فرسان التوحيد ورهبان الليل وأُسود الشرى فجزاكم الله عنا وعن المسلمين كل خير فلقد عاينت الحروب ورجالها وأشهد بالله, أشهد بالله, أن أمّتي لم تبخل علينا في بلاد الرافدين بخيرة أبنائها وأصدق نُجبائها فلم ترَ عيني مثلهم ولا سمعت كخبرهم إلا خبر الرعيل الأول, فأشهد أنهم أصدق الناس لهجة وأوفاهم عهدًا وأكثرهم ثباتًا وأشدهم في أمر الله".

أبو عمر المهاجر (رحمه الله) وهو يمتطي جواده الثالث

"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة, نسأل الله أن ينصرنا وأن يثبتنا حتى نلقاه, نسأل الله أن يتقبلنا في الشهداء."

هذه السيارة المفخخة خيل هذا الزمان, الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة نسأل الله أن يتقبلنا"."

المعلق:

ولم يكتفِ البطل بهذا, فكان يقينه بكرم الله وتوفيقه قد ملأ قلبه فلبس وامتشق وركب واخترق.

أبو عمر المهاجر (رحمه الله) :

بفضل من الله تعالى الذي لا إله إلا هو, مكنني من الوصول إلى أحد حصون المرتدين البيشمركة الذي يقودهم المرتد عن دينه والمتعاون مع قوات الاحتلال الصليبية مسعود البرزاني فأعمى الله عز وجل أبصارهم عند إدخالي الشاحنة المحملة بأربعة أطنان من المتفجرات إلى مقرهم الذي يتحصنون فيه والكائن في حي التحرير في مدينة الموصل المحصنة بالسواتر الترابية والأبراج العسكرية, إذ لم يطلقوا علي طلقة واحدة إلى أن أوصلت الشاحنة إلى المكان الذي خصصه لي ذوي الاختصاص من مجاهدي دولة العراق الإسلامية.

بعد تركها في مكانها قمت بالانسحاب بسلام حيث أشغلهم الإخوة أثناء انسحابي من المقر بالأسلحة المتوسطة والخفيفة, وبعد ابتعادي عن قوة العصف, قام ذوي الاختصاص بتفجير الشاحنة بواسطة جهاز التحكم عن بعد, حيث تحولت البناية الضخمة المحصنة إلى ركام ومن فيها من دون أن يخرج منه أحد, وكعادتهم تركوا جيفة جثث جنودهم تحت أنقاض البناية دون القدرة على إخراجهم"."

أبو عمر المهاجر (رحمه الله) وهو يمتطي جواده

"نسأل الله أن يكون هلاكهم على أيدينا بإذن الله تعالى, أما الصليبيين بإذن الله نرد عليهم بمعركة زلاقة بإذن الله تعالى".

وزير الحرب الشيخ أبو حمزة المهاجر (حفظه الله) :

"قال الله تعالى: (وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا) , وقال تعالى: (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) , هذه هي الحقيقة التي ينبغي أن يدركها المجاهدون أن المعركة بين الموحدين والكافرين في أصلها وصميمها معركة على العقيدة وأن الله حصر وقصر هذا العداء في الدين, فالكافر أي كافر سواء كان علمانيًّا أو شيوعيًّا, نصرانيًّا أو يهوديًّا لا ينقم على الموحدين إلى إيمانهم الخالص من الشوائب, وأي شعار يُرفع في أي معركة تدور بيننا وبينهم غير شعار الدين هو محض كذب وافتراء, فعداء الكافر الأصلي أو المرتد للمجاهدين الموحدين لا ينطلق أبدًا من دافع اقتصادي".

أبو عمر المهاجر (رحمه الله) :

"إن وعد الله حق, الله سبحانه وتعالى وعدنا بالشهادة, لا بد من الإيمان بالغيب, في حواصل طير خضر معلقة بالعرش بقناديل تسرح من الجنة حيث شاءت, أول ما يُقتل الشهيد يرى مقعده من الجنة, نحن أمة لا نموت إلا قتلا فلا نامت أعين الجبناء. اللهم تقبلنا في الشهداء".

المعلق:

وبعد هذا التاريخ الحافل, تنسم البطل عبير الجنة واشتاقت روحه إلى بارئها, فلبس وتطيب وامتشق وتزين وركب وتبختر وأغار على مقر استخبارات البيشمركة في دائرة كهرباء الجانب الأيمن من مدينة الموصل الحدباء فأحال بردهم نارًا وحصنهم غبارًا بعد معركة دامية مع المرتدين أدار رحاها أبطال الإسلام واستبسلوا فيها استبسالًا منقطع النظير.

فقطعوا الطرق والإمدادات عن العدو وأحكموا الحصار حولهم وصبوا حِمم النار عليهم ولم يغنِ عنهم أسيادهم الصليبيون شيئًا.

فأرسلوا طيرانهم لقصف المجاهدين, إلا أن الله أخزاهم وقذف في قلوبهم الرعب واشتبك فرسان التوحيد وأصحاب العقيدة الصافية معهم فولوا هاربين لا يلوون على شيء ولم تنفعهم تقنياتهم وسلاحهم المتطور شيئا.

فأثخنوا في العدو الجراح وانتشت بأيديهم السمر الملاح ولم يُصب في هذه المعركة إلا واحد من أبطال الإسلام, وتوجت رأسها أشلاء أبي عمر رحمه الله, وعندها أصبحت سيرته في الخالدين وذِكره على لسان اللاحقين, فرحمك الله يا أبا عمر لقد كنت بحقٍ مسعر حرب, قاهرًا لأعداء الله, خائضًا لغمار المعامع لا تبالي بصوت المدافع, فحُق لأمك وأبيك وأمّتك وذويك الفخر بك وبما صنعت.

أبو عمر المهاجر (رحمه الله)

"نحن أمّة لا نموت إلا قتلًا .. فلا نامت أعين الجبناء"

الشيخ أيمن الظواهري (حفظه الله) :

فتًى مات بين الضرب والطعن ميتة *** تقوم مقام النصر إذ فاته النصرُ

وما مات حتى مات مضرب سيفه *** من الضرب واعتلت عليه القنا السُمرُ

فأثبت في مستنقع الموت رجله *** وقال لها من تحت أخمصك الحشرُ

غدا غدوةً والحمد نسج ردائه *** فلم ينصرف إلا وأكفانه الأجرُ

تردى ثِياب الموت حُمرًا فما أتى *** لها الليل إلا وهي من سُندسٍ خُضرُ

مضى طاهر الأثواب لم تبقَ روضةٌ *** غداة ثوى إلا اشتهت أنها قبرُ

عليك سلام الله وقفًا فإنني *** رأيت الكريم الحر ليس له عمرُ

أبو عمر المهاجر (رحمه الله) :

نسأل الله أن يتقبلنا في الشهداء

اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى

اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى

اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى

المعلق:

إن هذا البطل ما هو إلا رجلٌ من رجالات دولة الإسلام الذين أرخصوا أرواحهم لنصرة دين الله تعالى وقد أعد إخوانه ومن أقسم أن يسير على نهجه لهؤلاء المرتدين ما يجعل حليمهم حيرانًا وإن غدًا لناظره قريب.

وقد جد السالكون في المسير, يتقدمهم أحد الفرسان الأبطال واتجه بفرسه نحو مقر الاتحاد الوطني الكردستاني فهدّ بنيانه وقتل سُكّانه واستعصى عليهم إجلاء الجيف النجسة فتركوها لدواب الأرض, وأعلى الله راية التوحيد على أطلالها فارتسمت البسمة على الشفاه, وانتقم الصناديد الكماة.

فإلى الأكراد الأبطال حُماة العقيدة في كردستان:

يا من ملأتم صفحات التاريخ ببطولاتكم وأمجادكم هاهم الخونة أصحاب الماضي المخزي المليء بالخيانة والغدر يحاولون سلخكم عن دينكم مدعين حرصهم عليكم وعلى أمتكم مُعيدين سيرة عدو الله فرعون حين قال: (مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ) , فكان سبيله أن أغرقهم في الدنيا والآخرة, وهذا نداء الشريف حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم.

نداء من أمير المؤمنين الشيخ: أبي عمر البغدادي (حفظه الله) :

"وعليه فهذا نداء مني لكافة مناطق كردستان بالدخول ضمن حدود دولة الإسلام في بلاد الرافدين لاسيما وأن كتائب كردستان قد زحفت عائدة للجبال وبدأت أيادي العمليات المباركة بإذن الله تنال الكفر وأعوانه رغم العوائق الاصطناعية العديدة كمًّا ونوعًا, وما عملياتنا في أربيل ومخمور منكم ببعيد, كما أن العمليات المباركة في السليمانية وجبالها شكّلت انعطافًا خطيرًا وكبيرًا, فأُسود الجبال عادت لتمزق أوصال الحزبين العلمانيين المسعورين على الإسلام وأهله ومن ورائهم أمريكا."

فيا أحفاد صلاح الدين: لا والله لن ندعكم فريسة لنهش العلمانيين وسنمدكم بدمائنا وسنزحف لتحرير مناطقكم من رجس الملاحدة للمحافظة على هويتكم الإسلامية, فما أتعس من قدّم الولاء الحزبي والعرقي على الولاء الديني العقدي! ما أتعس من اشترى دنياه بآخرته!

وأنتهز الفرصة لأحيي تركمان العراق السنة أبطال الإٍسلام ونقول لهم:

بارك الله فيكم فقد ذكّرتمونا بجهادكم عِزَّ أسلافكم حين قهروا الروم فعلَوا بإيمانهم على كل كفر ووطئوا بأقدامهم كل شرك, وحقًا ما قاله كعب بن زهير: من أشبه أباه فما ظلم"."

مجموعة من مجاهدي كردستان

"اللهم انصر إخواننا المجاهدين في كل مكان."

في العراق وأفغانستان, وفي الشيشان, وفي الجزائر والصومال.

اللهم انصر إخواننا المجاهدين في جزيرة العرب.

اللهم انصر إخواننا المجاهدين في إيران.

اللهم انصر إخواننا المجاهدين في باكستان.

اللهم انصر إخواننا المجاهدين في كل جبهات القِتال.

اللهم انصرنا يا خير الناصرين,

اللهم انصرنا يا خير الناصرين,

اللهم سدد رمينا, اللهم أعلِ رايتنا, اللهم اجمع شملنا, اللهم وحد كلمتنا"."

أبو عمر المهاجر (رحمه الله) :

"أوصي أهلي بتقوى الله تعالى وبالصبر, وأن يحتسبوني في الله تعالى, فإنا ما خرجنا إلا للجهاد في سبيل الله تعالى, فليصبروا وليحتسبوني عند الله تعالى والملتقى الفردوس الأعلى عند نبينا محمد صلى الله عليه وسلم."

أقول لإخواني المجاهدين أن يصبروا على هذا الطريق وأن يثبتوا عليه وأن يقاتلوا قتال من يريد الموت, فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أفضل الشهداء الذين إن يلقوا في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يُقتلوا أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة ويضحك إليهم ربك وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا فلا حساب عليه".

فليقاتلوا أعداء الله تعالى وليعلموا أن النصر مع الصبر وأن مع العسر يسرًا.

وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يتقبل عملنا هذا ويجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم.

وأسأل الله تعالى أن ينصر هذا الدين وأن ينصر مَن نصر الدين.

وأسأل الله تعالى أن يحفظ قادة المجاهدين وأمراءهم.

وأسأل الله أن يحفظ أميرنا أبا عمر البغدادي والشيخ أبا حمزة المهاجر,

والله أعلم وأحكم, وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

والله أكبر ودين الله غالِب

أخوكم أبو عمر الحفراوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت