أحد الإخوة ينشد:
سار نحو الردى
شامخًا وارتدى
عزةً سيدًا
عزمه لم يهن
ثابتًا كالجبال
في صفوف القتال
داعيًا للنزال
حاملاً للكفن
عاف ذلَّ العبيد
صار كابن الوليد
بأسه من حديد
عزمه لم يهن
صار عند اليهود
راسخًا بالقيود
هل تراه يعود
كاسرًا للوثن
ويحهم عذَّبوه
بالسِّياط مزَّقوه
أوجعوه آلموه