-كانوا دايمًا يؤكِّدون على قوة الشعوب وقدرتها، وإن المسلمين يقدرون يرجِّعون كرامتهم، لكن الناس -سبحان الله- ما كانت تتصور إن عندها هيك قوة بحيث قدروا يسقطون ذولا الحكام الطواغيت، بدأوا يتساقطون.
شوف أخوي؛ مشايخنا الله يرحمهم لولا أنهم صدقوا مع الله -نحسبهم والله حسيبهم- جاهدوا في سبيل الله، الله أنار بصيرتهم وهداهم للخير، مذكورة بالقرآن {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [1] .
-والله يا أخوي؛ ما بنا خير إذا نشوف الكفار هيك يسوّون بالمسلمين، ونبقى قاعدين يم نسوانا بس ناكل ونخلِّف.
لا والله ما فينا خير
-والله لنقاتل الكفار، قسمًا بالله لنقاتلهم، وما نعوفهم حتى ينذلون للمسلمين أو نلاقي ما لاقوه مشايخنا -رحمة الله عليهم- اللي ساروا على هذا الدرب، من الشيخ أسامة وأبو عمر وأبو حمزة وأبو مصعب وأبو اليزيد وبيت الله محسود, وغيرهم من مشايخنا اللي سبقوا على هذا الدرب, البتار العييري وخطاب وشامل وأبو النور.
أبو النور المقدسي الله يرحمه.
-ومحمد طاهر الفاروق .. وغيرهم وغيرهم .. أبو إبراهيم الجزائري، حسن مخدوم، آدم عيرو, ذولا هم زلمنا, ذول الرجال اللي راحوا دمهم مو رخيص علينا.
لا بالله مو رخيص.
نسأل الله أن يجعل دماءهم نارًا وشنارًا على أعدائه، ونورًا لنا على هذا الطريق.
-واحنا ايش نخاف؟ نخاف من الموت؟
لا, نعوذ بالله، هذا أسمى أمانينا، يلا حي الموت بالعز يلا حيه, أسمى أمانينا القتل في سبيل الله.
يلا حيَّ الموت بالعز يلا حيَّه.
(1) [العنكبوت:69] .