هناك الكثير من الحقائق التي تغيب عن أعين الناس، وهذا يؤكد بأن الإعلام في هذا الوقت جهة غير محايدة بتاتًا، هناك الكثير من الأحداث التي تقع ويتعمد الإعلام تجاهلها أو تشويهها بصورة تخدم الحملة الصليبية على المنطقة، وقد أوصت مؤسسة (راند) الصهيوصليبية بسياسة التعتيم الإعلامي على أخبار المجاهدين، وإظهارهم بأنهم لا يمثلون أحدًا، ولا يوجد من ينصرهم، وغير ذلك من الأمور التي تدل على ضعفهم وعجزهم عن مواجهة روح الجهاد التي سرت ولله الحمد والمنة في نفوس شباب الأمة.
المجاهد أبو أحمد الأنصاري (حفظه الله) :
الله أكبر .. الله أكبر
هذا الخير ما شاء الله والمياه رزق من الله سبحانه وتعالى، والله إنا في نعمة ما يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى، والله كنا عند أهلنا وبين أطفالنا ونسائنا، ونحس الحياة ما لها طعم أبدًا، بس والله من قضبنا طريق الجهاد ونفرنا في سبيل الله الحمد لله قمنا نتمتع ونتقلب في نعم الله, والله إنا بنعمة ما يعلمها إلا الله, ومتونّسين وبفرح عظيم الحمد لله.