المصوِّر:
ما هو شعورك وأنت مرابطٌ في سبيل الله في هذه اللحظات المباركة؟
الأخ المجاهد:
والله بحمد الله تعالى شعور لا توصف، نسأل الله تعالى أن ينصرنا ويثبِّت أقدامنا، والله إنها نعمة كبيرة لو عقلها كثير من الناس ما تخلفوا دقائق وساعات إلا أن يكونوا بين إخوانهم، ونحن من هذا المكان ندعو علماء الأمة، وندعو طلاب العلم، وندعو حفظة كتاب الله أن يهبوا إلى نصرة إخوانهم المجاهدين، وجزاكم الله خيرًا.
اقتحم .. اقتحم
صوت الشيخ/ أبو مصعب الزرقاوي (رحمه الله) :
فاحملوا عليهم حملةً صادقة تطير بما بقي من ألبابهم، فلا يجدون لبنادقهم كفًا، ولا لأسيافهم ساعدًا، ولا تلحقكم في عدوكم رقة، ولا تأخذكم بهم رأفة، ولا تأطركم بهم شفقة، شتِّتوا جموعهم، وفرِّقوا صفوفهم، ونكِّسوا صليبهم، نغِّصوا عليهم طعامهم وشرابهم، ويقظتهم ومنامهم، فما أعذب الموت في سبيل تنغيص عيش الظالمين.
المجاهدون يبلغون المرتدين بسقوط الثكنة ومقتل من فيها عبر جهاز اللاسلكي:
المجاهد: كيف تسمعني، أجب؟ هاي أسلحتكم غنيمة بأيدينا ... وزلمكم كلهم ذبّحناهم, سرمد وغير سرمد.