] امرأة مسلمة تحكي عن مأساة إحدى المسلمات[:
ويعتدون عليهن وضربوهن يعني اللي خبَّلها اللي خلاها عقلها الكتل, قولي أنا بالقاعدة, قولي أنا ذبحت فلان.
صوت كذاب بغداد الرافضي/ قاسم عطا:
"اعترفت بأن هي اللي قامت هي وابنها بقتل موظفه".
] المرأة المسلمة السابقة تكمل حديثها [:
قالن ذبحنا, راحو يابا احنا عدلين ما احد ذبّحنا, قولي احنا بالقاعدة, من الكتل يعني ما مخلين بيهن شايلينهن مورمات, الله شاهد.
قائد ميداني:
الحقيقة أنَّ العدو بهذه الطريقة يفتح على نفسه باب من أبواب الجحيم, فالكل يذكر غزوات الثأر التي أطلقها قادة الدولة حفظهم الله, وهؤلاء الأعداء لا تهمهم حياة جنودهم بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية, فهم يعلمون أنَّ هؤلاء الجنود رخاص الثمن ويمكن شراؤهم براتب يُصرف لهم في آخر الشهر.
العدو يجب أن يعلم أنه طالما كانت هناك امرأة في الأسر فهذا يعني أنَّ جميع أبواب الحرب مفتوحة، وأنَّ دماءنا رخيصةٌ في سبيل فك أسرهن.