فهرس الكتاب

الصفحة 2122 من 3505

"التنازع على المناصب والمال .."

البحث عن المصالح لا خدمة الناس""

فهم حينما يختلفون إنما على مكاسب عائلاتهم وأقاربهم فكلٌّ يريد الحصة الأكبر من الكعكة, وتمامًا كما يحدث مع اللصوص إذا اختلفوا تظهر السرقة, ففي حوار لفضائية الفيحاء مع خلف العليان أحد الرؤساء الثلاثة للتوافق وممثل طرف الجيش الإسلامي فيها, وكما اعترف ابنه أبو ريام أمير جيش الفاتحين وبشهود, أنه يمد الجيش شهريًّا بثلاثة أرباع المليون دولار.

سأله المقدِم: تُصنف بعض الأطراف على أساس أنها إرهابية كالجيش الإسلامي, صرّحتم بأنكم تتشرفون بالانتساب إلى هذا الفصيل فماذا تقولون في ذلك؟.

خلف العليان:

انا أعرف أن الجيش الإسلامي أحد فصائل المقاومة العراقية لا علاقة له بالإرهاب, إن اتُهِم بالإرهاب فحاله كحال الفصائل الأخرى, أنا لم أقل أني أنتسب للجيش الإسلامي لكني سُئِلت بأنك المسؤول السياسي للجيش الإسلامي؟ وأني قلت بأني لا أنتمي, ولكن أتشرف أن أكون مقاتلًا ضمن الجيش الإسلامي وأني لو كنت أستطيع حمل السلاح لقاتلت منذ البداية لكن عمري لا يسمح لي بأن أقاتل.

رد العليان مبينًا أصل المشكلة بينهم حقيقتها وإنما هي المناصب والأموال, فقال:

هناك أكثر من أربعة آلاف منصب كلها من الحزب الإسلامي فلماذا هذا التهميش والإبعاد؟ فحتى السفراء الذين هم من حصة مجلس الحوار الوطني جرى شطبهم من قِبل الحزب الإسلامي ووضعوا شقيق الأخ عبد الكريم السامرائي وزياد العاني مكانهم, وفي هذا ظلم لا نقبل به فاعترضنا على هذا وليس على مواضيع أخرى.

بصريح العبارة اختلافهم على المناصب لا المبادئ وخدمة الناس.

بينما يرد عليه رشيد العزاوي عضو الحزب الإسلامي متهمًا إياه أنه هو الحرامي ولا يسعى لخدمة الناس, فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت