إليكم يا من كثرت حولكم الفتن والشهوات ..
وتفانى أعوان الشيطان في جمع التهم ضدكم والشبهات ..
فركلتم كل شهوة ورددتم كل شبهة ..
يا من أقض جهادكم عروش الظالمين ..
وكشف بيانكم سوأة المنافقين ..
ولم يثنكم عن طريقكم ندرة السالكين ..
ولا خذلان العشيرة والأقربين ..
فأسلتم على أرضكم الدماء ..
ليهتدي بها النشء والأبناء ..
فكنتم بحق لأمتكم سندا .. ولجبهات الجهاد مددا ..
فما خابت الظنون .. ولا أنجبت مثلكم البطون ..
إلى المرابطين الصابرين في
جزيرة العرب
نهدي هذا العمل
إهداء وفكرة هذا الإصدار بناء على طلب الشيخ أبي حمزة المهاجر رحمه الله
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ *فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)
آل عمران (173 - 174) .