أبو البراء:
لا, ما صورنا.
المراسل:
طيب والمرة الثانية؟
أبو البراء:
المرة الثانية, المرة الأولى كانت بالنهار, المرة الثانية بالليل, دخلت تحت الدبابة وخليت العبوة, بعدين خرجت منها ونفذت عليهم, صار انفجار هائل بالليل.
انتظرنا أخونا اللي بيجيب لنا الكامرا تأخر علينا, فأجوا الأمريكان فنفذنا.
المراسل:
طيب لو تسولفوا لنا شوية عن العملية الأخيرة للمدرّعة الفريدة من نوعها التي تم تصويرها وبثها على الإنترنت.
أبو البراء:
أخوي أنا قناص ... أتجول بالمنطقة استطلاع. أخي نفرض لم نجد هدف, هدف ما موجود, نقاتلهم بشتّى الوسائل, القناص مو شرط إنه يقنص, يزرع عبوة, وأبو العبوة مو شرط إنه يزرع عبوة .. يقنص .. بشتى الوسائل, الله سبحانه وتعالى قال: (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ) فأخي المرة الثالثة المدرّعة هي حماية للموقع الأمريكي, حماية, فدخلت من أحد المنازل وتسللت تحت هاي المدرّعة .. كل هذا العمل بفضل الله سبحانه وتعالى, توفيق من الله سبحانه وتعالى.
المراسل:
طيب ولما رجعت تأخذ جليكن المواد الحارقة كيف كان شعورك كأنك مستعجل شوية؟
أبو البراء:
لا أخي, ما مستعجل.