فهرس الكتاب

الصفحة 2149 من 3505

أبو البراء:

قُتِل بمقابلة مع الأمريكان بعد هذه العملية ... الله يتقبله.

مؤسسة الفرقان:

لا شك بأن العواقب قد تكون سببًا في تحديد المصير لدى العقلاء, فحب السلامة والركون إلى الدنيا وترك الجهاد عاقبته الذل وتسلّط الأعداء, والعكس بالعكس, فالعزة وكسر شوكة العدو والتنكيل به هو عاقبة الجهاد, فهاهي رأس الأفعى وصنم هذا الزمان أمريكا البئيسة تحصد عاقبة جبروتها وتسلّطها على أمة الإسلام آلاف المعاقين والمرضى, فقد كانوا يظنون أرض الإسلام لقمةً سائغةً لأطماعهم ورغباتهم, وما إن وضعوا أقدامهم في بلاد المسلمين حتى صاروا هم اللقمة السائغة للقساور أسود الله, فنهشوا أجسادهم, وأطاروا عقولهم, وأعادوهم إلى ديارهم ناقصين خائفين, يروون لمن خلفهم القصص والأحداث, فكانوا عالةً على قومهم وشؤمًا على من خَلْفهم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت