مؤسسة الفرقان:
إنّ أهل الدنيا هم أحرص الناس على حياتهم وأمنهم, والطواغيت اليوم في بلاد المسلمين باعوا دينهم لأجل أن تسلم لهم دنياهم, فلم يعد هناك في دينهم الجديد (دين التقارب) ما يسمى بالولاء والبراء ولا الموالاة والمعاداة, فالدول المحاربة الصليبية دولٌ صديقة وشريكة, وأصبح الاقتصاد ومعاش الناس