الثانية, مرّت الهمر الثالثة, الهمر الثالثة أكلتها ستة صفر, والحمد لله وبفضل الله الأمريكان اللي في الهمرين اللي فاتت قدام صاروا يضربون عن بُعد وصاروا يرمون يرمون لدرجة أنهم رموا بعض الناس, هذا يدل على جبنهم وخوفهم يظنون أن الإخوان سيعملون كمين, والحمد لله على كل حال.
ومرة من المرات كانوا في مرتدين من الشرطة مذبوبين على الطريق, أربعة من المرتدين ذبحوهم الإخوة أقاموا عليهم حد الله عز وجل وقتلوهم ووضعوهم على الطريق, جاءت همر وتظنهم مزروع عليهم عبوة, قامت تضرب على الشرطة ... قامت تضرب عليهم الهمر والحمد لله العبوة مزروعة جواهم تحت الأرض, جاءت الهمر ورمت عليهم ولم تُصب العبوة, مشت الهمر, وراءهم أتى لوري حرس وثني, نزل واحد من الجنود وقام يفتش في الشرطة المذبوبين على الطريق, هم أربع, فتشهم وقال ما كو شي يالربع تعالوا, جاؤوا ثمانية من الحرس الوثني فزعة, لما وصلوا عند الأربعة من الشرطة, كان تنفضهم هاك العبوة تخليهم لحم مفروم, والحمد لله على كل حال, وهذه استبشارات نبشر بها المسلمين بأنّ النصر بإذن الله قريب.