فهرس الكتاب

الصفحة 2177 من 3505

اليوم عيد وأبو طلحة يطلب نشيد عن الفرح

لنرى ماذا سيقدم!!

-أبو طلحة: أخي نحن في عيد ونريد فرحة، يا أخي لا نريد نحزن نريد نفرح، والله العظيم حزنتوا أبونا؛ (وداعًا أيّها البطلُ) ، و (مهاجرٌ في الله ودّع أهله) ، بس الحزن!

-والآن أبو طلحة ينشد:

ما بال عيدك بائسًا متجهمًا ... قد خِلتُه من فرطِ وجدِك مأتما

عيدٌ مضى من عمرنا وتصرّما ... من يُرجع العيد البهيج الباسما

إنّي ذكرتُ أبا الزبير وصحبه ... فبكيتُ حتّى كاد يدركني العمى

كُفَّ الملام فقد أثرت مدامعي ... وملأت قلبي حسرة وتألّما

لا تفضحنّي بالغداة على الأُلى ... سكبوا الدِّما كي ما أعيش مكرّما

الباذلين نفوسهم لمليكهم ... الله أمضى بيعهم وتكرّما

والحاملين إلى الوغى أرواحهم ... وعلى نحورهم تحجّرت الدِّما

قومٌ كأنّ وجوههم شمس الضحى ... طلعت فولّى الليل كاحل مظلمًا

إن أسدل الليل البهيم ستاره ... عكفوا على آي الكتاب ترنُّما

أو أقبل الصبح البهيج فلم ترَى ... إلا الكتائب حاسرًا ومعمّمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت