المعلّق:
وفي نهاية المطاف؛ ما عُرِضَ وشُوهِد ليس هو السرّ الذي يملأ قلوب المجاهدين بالسعادة التي يفقدها الملوك وأبناؤهم، إنّما السرّ هو الإيمان واليقين بموعود الله، ذلك الذي جعل من حياة المجاهد جنة، يعدّ نفسه فيها لما هو خيرٌ منها، سعادة تملأ القلب لأن الله استعمله لنصرة دينه وإعلاء كلمته، يعيش حياة الرجال لا حياة الذكور، وشتّان بينهما.
ورحم الله ابن القيّم حين قال:"إنّ في الدنيا جنةً من لم يدخلها لم يدخل جنّة الآخرة".
فإلى طُلّاب السعادة، دونكم جنان الأرض، دونكم ملاعب الرجال ومراتعهم، هُبُّوا والحقوا بالقافلة.