فبعد أن استقرّ المولود في أحضان الرافضة واطمأنّوا عليه؛ راحوا ينازعون خونة أهل السنة فيما نالوه من نصيبٍ بائس.
نائب رئيس البرلمان العراقي:
"إخواني الأعضاء، النصاب الموجود الآن (232) ، أعتقد من المناسب أن نمضي بما اتفقنا عليه".
المعلّق:
وكعادة هؤلاء الخونة؛ ليس لديهم ما يحافظون عليه سوى مصالحهم الشخصية الضيقة, فقاسموا الرافضة ما بأيديهم من فُتات، وبمنطق الضعيف العاجز راح من كان يعدّ نفسه شجاعًا جريئًا يتوسّل بفُتات منصبٍ أو مقعدٍ في البرلمان مدعيًا بذلك حرصه على أبناء السنة وحرماتهم.