المعلّق:
لم يكن طمع الرافضة ليصل إلى هذا الحدّ لولا خيانة من يُحسب على أهل السنة وتواطؤهم معهم مقابل عرضٍ دنيوي يُرخِصُ لأجله دينه وعرضه, فأشرعوا السجون لخيرة أبنائهم, ولم يكتفوا بذلك بل زاحموا الرجال بالنساء حتى اكتظّت بهم السجون.
معاناة أهل السنة في بغداد الرشيد:
-"لابسين مدني ما تعرف ذولا منين جايين, حتى مو عسكري لابسين ما نعرف ذولا منو, هسا نروح نراجع على إخوتنا وولدنا ماكو ما أحد يعرف هم وين, إجانا هنا"قاسم عطا"إجا للإمام الأعظم قال راح نحقق وياهم، (56) واحد مآخذين! هما مآخذينهم بالـ (500 - 600) واحد,"