فهرس الكتاب

الصفحة 2203 من 3505

أحمد عبد الله عبد؛ محافظ صلاح الدين:

"كلّ العالم يعرفني يسموني ... ، يقول أنا حالي حال أي ... إي والله ... أي رئيس الوزراء حالي حاله, رئيس الجمهورية أنا أحسن من إياد السامرائي".

المعلّق:

لقد وضع الرافضة هؤلاء الخونة المنتسبين إلى أهل السنة ليكونوا واجهة يتم من خلالها تحقيق مآربهم, فكانوا خير معينٍ لهم على ذلك, كلّ ذلك وأهل السنة لم يَعُوا بعد حقيقة المعركة وأهدافها.

الاستشهاديّ أبو رحمة الأنصاريّ -رحمه الله-

(مدمّر وكر الرافضة بقصر العاشق في سامراء)

"فيا أهل سامراء, لقد جمع الظالمون من الروافض وشرذمةٌ قليلٌ من المحسوبين زورًا على أهل السنة المتمثلون بالصحوات وبعض ضعفاء الأنفس من شيوخ العشائر, فقد جمعوا الأموال والأفراد لتشييع مدينة سامراء تحت ذريعة حبّ آل البيت عليهم السلام, فقد قاموا بشراء الدور والأراضي القريبة من المرقد المزعوم, فقاموا بتحشيد الجيوش من البصرة والديوانية حيث تم إنشاء معسكرٍ لهذه الجيوش في منطقة"الحويش"وذلك لإذلال أهلنا في سامراء خاصةً وصلاح الدين عامة."

ولهذا اتخذتُ قرارًا حازمًا لنصرة أهلنا المستضعفين في سامراء وأسأل الله أن يمكننا دومًا من الدفاع عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت