ثم نقول للرافضة المشركين ومن سار في دربهم وحسّن أمرهم من الخونة المجرمين:
نحن قدَر الله فيكم, نحن سيوف الله عليكم, نحن جُند الله, نحن أبناء السنة الأحرار, لن تستطيعوا أن تخدعونا أو تُضعِفوا أمرنا, فأهل السنة هم الهُداة المهديّون, أهل الشوكة والجهاد والبذل والعطاء, ينبِّئكم عنهم تاريخهم معكم ومع حليفكم الصليبي, فلم تُرهِبهم أمريكا بحدِّها وحديدها وجعلوها وجيشها أضحوكةً للدنيا وموضِع السخرية والاستخفاف, وأنتم والله عندهم وفي عيونهم أهون وأضعف وأحقر, فقد جرّبنا قِتالكم أيّها الخونة الرافضة قديمًا وحديثًا سنين طويلة فما ربحتم معنا يومًا حربًا منفردين, فقلِّبوا صفحات التاريخ لتعلموا ذلك؛ فقد علِم الصديق والعدو قدرتنا -بعون الله- على الوصول إلى أيّ موقعٍ مهما كان تحصينه، وقوّة الحراسات التي تحيط به، وسلوا الوزارات التي هدمناها في بغداد، والأيادي التي قطعناها في الأنبار، والصحوات التي قطفناها في المدائن وبكل مكان, وسلوا الرؤوس الأمنيّة التي تتدحرج على أيدي رجالنا بالعشرات يوميًّا"."
نشيد:
أنت القويّ فقد حملت عقيدةً. . . أمّا سواك فحاملو أسفار
الاستشهاديان يتجهزان للغزوة ويرتديان زيًّا عسكريًّا
-الحج عرفة, والحرب خدعة -
{كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}
{إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِئَتَيْنِ}
{ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ}