فعليكم بالتمسّك بالجماعة في دولة العراق الإسلاميّة؛ لأنّهم والله من أصدق الناس، وأكثرهم تمسكًا بدين الله وسنة نبيّه صلى الله عليه وسلم، وأشدّهم وأرهبهم على أعداء الله، وأوصيكم بالعمليّات الاستشهاديّة؛ لأنّها والله أقرب طريق للجنة.
وأخيرًا, سلامي إلى كلّ إخوتي وأخواتي، وأوصيكم بالصبر والطاعة والثبات على دين الله والدعاء للمجاهدين, وأسأل الله أن يجمعنا بكم في الفردوس الأعلى"."
الاستشهادي أبو عبد الله الأنصاريّ -رحمه الله-:
"فيا إخوتي في دولة الإسلام, الصبر الصبر، والشدّة الشدّة، فقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} , كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} ."
كما وأوصيكم بالإخلاص، والدعاء، وكثرة ذكر الله؛ فإنّه لا ملجأ لنا إلّا إلى الله الواحد الأحد, فأسأل الله الكريم ربّ العرش العظيم أن يسدّد رميكم، ويصوّب رأيكم، ويعظّم أجركم، وينصر من نصركم، ويخذل من خذلكم, إنّه وليّ ذلك والقادر عليه.
هذا والحمد لله وحده وصل اللهم على محمد وآله وصحبه.
أخوكم في الله؛ أبو عبد الله الأنصاري, ولاية صلاح الدين, قاطع تكريت"."
المعلّق:
وبعد هذا نقول: لم يكونا جيشين, بل فارسين من فرسان الإسلام، وسيفين من سيوف أهل السنة الحِداد, فكيف لو كان العدد عشرة أو عشرين أو ثلاثين كما ظنّ أعداء الله, ونتحدّاهم أن يثبتوا غير ذلك.
فإلى أعداء الله نقول: هذا عدوّكم الذي تُقَاتِلون.
وإلى أهل السنة نقول: هؤلاء أبناؤكم الذين يُقاتِلُون, فاختاروا مع أيّ الفريقين تكونون.
ولتعلموا:
أنّ صلاحَ الدين بردع المرتدين.
الاستشهاديّ؛ أبو ثابت الأنصاريّ -رحمه الله-: